تاروت.. خطيبات توستماسترز يدربن متطوعي رسالة على الإلقاء


أوجزت بعض خطيبات أندية التوستماسترز التابعة لمنطقة 45 ضمن قسم Q، قطاع 79، فنيات الإلقاء والعرض الخطابي لـ 50 شخصًا من أعضاء المبادرات المرشحة للجائزة رسالة للعمل التطوعي لنسختها الرابعة، التابعة لجمعية تاروت الخيرية، في ختام البرنامج التأهيلي للجائزة، يوم الأربعاء 2 ربيع الآخر 1439هـ.

وجاء الهدف من تقديم الورش تعرفهم على فنيات الإلقاء للتسويق لمبادراتهم ومشاريعهم على نطاق مسارات جائزة رسالة والمجال العملي لهم.

وشهدت الورش مشاركة سبع خطيبات توستماسترز بتقديم مهارات الإلقاء والعرض الاحترافي، إذ تميزن بعرض خبراتهن الخطابية، التي أوجدت لديهن الكثير من المهارات على المستوى الشخصي من الثقة بالذات، إجادة الطلاقة وزيادة الحصيلة المعرفية، بالإضافة إلى أنها رفعت من قدرتهن على التواصل الفعال مع الآخرين وبصورة قيادية.

وبدأت مديرة جائزة رسالة للعمل التطوعي التوستماسترز دعاء أبو الرحي بالتعريف ببرنامج التوستماسترز والأندية التابعة له في منطقة 45 وهي: كلمات بالدمام، غراس بصفوى، كيتوس بالقطيف، رسالة بتاروت، ونادي مستشفى القطيف المركزي بالقطيف، بعدها قدمت الفقرات من قبل خطيبات التوستماسترز ضمن سلسلة المتحدث الأفضل.

واستهلت الورش التوستماسترز نصرة القفاص بالحديث عن تأليف المقدمة، مشددةً على تضمينها: اسم المتحدث، وما يتعلق من الخطبة من: موضوع وعنوان، مشروع، أهداف ومدة محددة، لافتةً إلى بعض الضوابط التي يمتلكها العريف أثناء الحفل بمشاركة المتحدث.

واستعرضت التوستماسترز هبة آل محسن معايير الافتتاحية الجيدة، للخطب والتي تتعلق بطريقة البدء فيها والتي تكون مدخل الخطبة وتعريف بموضوعها، مشيرةً إلى افتتاحيات يجب تجنبها منها: الحديث عن الجهد في إعداد الخطبة، أن يكون المتحدث مملاً للجمهور، وتأجيل ذكر الموضوع.

وفسرت التوستماسترز أناهيد الشاوي استخدام لغة الجسد، معرفةً بعض أسرارها وأثرها في جذب الجمهور، وكأنها المتحدث عن الشخص وتكون على مستوى ثلاث فئات: تعابير الوجه، والإيماءات، وحركة جميع الجسم، مفصلةً كل منها على حدى، وختمت بقولها: “لغة الجسد هي المفتاح الذي يمكن أن يحرر الروح”.

وتحدثت التوستماسترز رؤى أمان عن الأعداد والترتيب للخطبة، والعمل على ترتيب الأفكار وتنظيمها لتقديمها، ويكون قبل وأثناء الخطبة، مشددةً على أهمية معرفة الخطيب الجو العام للمناسبة قبل إعدادها وتقديمها.

من جانبها ركزت التوستماسترز زهراء البيات على “تعرف على جمهورك”، ونبهت إلى ضرورة معرفة المقدم اختلافات الجمهور من ناحية: الفئة العمرية، الجنس، والمستوى المهني والثقافي وغيرها من الأمور التي تعزز خلق تواصل فيما بينهم، ومحاولة الحفاظ على انتباههم والتقرب منهم بما يحقق الأهداف العامة للخطبة.

وأرشدت التوستماسترز حليمة بن درويش إلى كيفية التحكم في الخوف عند لقاء الجمهور والذي يُعد حالة طبيعية جدًا تصيب الجميع، نتيجةً للتوتر من المواقف الجديدة وغير معروفة ويمكن التغلب عليه من خلال إدارة المشاعر، ومعايشة التجربة، التدريب، التخيل والاسترخاء.

وناقشت التوستماسترز حواء آل محسن كيف يكون التحدث بارتجال، وهو الخطاب الغير معد مسبقًا، منوةً إلى استراتيجيات ينتهجها المقدم منها: عبر عن الرأي، تعامل مع السبب والنتيجة، قسم الموضوع إلى عناصر ومناقشة الموضوع وفق الماضي والحاضر والمستقبل، مع الأخذ بأن يكون واثقًا وموجزًا وصادقًا.

من جانبها تناولت التوستماسترز نصرة القفاص “اختتام الخطبة” بعد تحقيق معايير نجاحها، موضحةً تقنيات تمهد لختامها وهي: استخدام اقتباسات، تسلية المستمعين، المشاركة بقصة قصيرة أو حكاية، الإشارة إلى بداية الكلام مع تلخيص النقاط الأساسية التي تم التحدث عنها.

وختمت اللقاء مديرة جائزة رسالة دعاء أبو الرحي بالإعلان عن ختام البرنامج التأهيلي للجائزة بالشكر والتقدير لجهود المشاركات من خطيبات التوستماسترز في اللقاء والمبادرات المترشحة وأعضاء المسابقة، كما شكرت الرئيسة مديحة آل خاتم الجميع على الحضور الفعال من جميع المبادرات خلال مسيرة البرنامج التأهيلي.

وأشادت رئيسة لجنة العلاقات العامة زينب المختار إلى الدور التفاعلي الذي بذل من المبادرات المرشحة كفريق كامل أو أفراد من حيث الانتظام في الحضور خلال البرنامج التأهيلي، والأعضاء على الجهد المبذول، مقدمة بدورها وسام رسالة إلى عضوتي لجنة التدريب في الجائزة مديحة آل خاتم وزينب آل خاتم، على تفانيهن في تطوعهن والعمل بشكل متقن.

وخصت بالشكر “القطيف اليوم”، الراعي الإعلامي لجائزة رسالة في نسختها الرابعة، والراعي الإعلامي الحصري في مسار البرنامج التأهيلي على ما قدم من تغطية وافية لجميع الورش المقدمة.

المصدر

القطيف اليوم