الشافعي في " إدارة المتطوعين "


فِي وقْتِنا الحالِي نَجِد أَنَ الشراكَةَ المجتمعية تُحتِم على الشرِكاتِ والمؤسَساتِ والمُنظمات وجود مُتطوعِينَ مُساهِمينَ في خدمة المُجتمَع. هذا ما جاءَ في ورشةِ إِدارةِ المُتطوعِينَ التي أُقيمَت في 17-12-2017م في مُجمَع صالات قصر تاروت للأفراحِ والمُناسبات والتِي قدمَتْها عُضو التحكيم الأستاذة المُبدِعة مُنى الشافِعِي. إِذْ تَناولَت في حديثِها عَن أَهَميةِ إِدارة المُتطوِعينَ لِما لها من دورٍ كبيرٍ في: نجاح وتطوير مشروع المُنظمة مَع تمكين المُتطوِعين بِتحديد احتياجاتهم وَإِشباع رغباتهِم ولا يتحققُ ذلك إلا بِفاعليةِ القِيادة لِإِدارةِ المُتطوِعِين. وقد بينَتِ الشافِعِي أهم النتائِج المُتوقعة من هذهِ الإِدارة من أن تنجز الأهداف الموضوعة للمشروع أو الجمعية، وخلقِ بِيئةٍ مُستقلة ومُنتِجةٍ ، وقوى عاملة مستقرة و راضية . وبعد ذلك شرعت في تعريفِ العمل التطوعي وأنهُ عملٌ مساعد وليس أساسي وهو يسعى إلى خدمةِ المجتمع بدون أي عائد ومردود مادي. وقد أعطَت المُدرِبة فروقاتٍ جوهرية نستطيعُ من خِلالِها التعرُف على المُتطوِعِ والمُوظف: بِحيث إِنَ المُتطوِع شخصٌ لهُ فوائِد تعودُ على المُجتمَع فهو يُلبِي اِحتِياجاتِ المؤسسة واحتِياجات الفرْد بدون أي فوائِد وعوائِد مالية, فالتطوُع بالنسبةِ لهُ عمَل اختيارِي وحُر. بينما المُوظف فتُعَدُ وظيفته عمَله الأساسِي إذْ هو مُجبَر على تَنْفيذِ كُل ما يُطلَب منهُ من واجِبات وحضورِ اِجتِماعاتٍ إلى غير ذلك مِما يتعلق بهِ كَمُوظَف ويقبِض راتِبًا شهريًا نظير جهودِهِ. ومِن ثَمَ أَعْطَت المُدرِبة جملة مِن مهام إِدارة المُتطوِعين وأبرزها: تحديد اِحتِياجات المنظمة مِن المُتطوِعين, تصنيف المُتطوِعين كلٌ على حسَب تخصصه وميوله, مُقابلة المُتطوِعين, تعيين وتوجيه المُتطوِعينَ ومُتابعتهم, وأخيرًا تقييمهم. وأشارَت إلى أهم مراحِل نظرية إِدارة المُتطوِعين الخَمْس: مرحلة التخطيط, مرحلة التمكين والتسكين أي: وضع المُتطوِع المُناسِب في المكان المُناسِب, مرحلة التوجيه والتدريب ويفترَض أَنْ يكون التدريب مُحددًا ويُلبِي احتِياج المُتطوعين, مرحلة الإشراف والتقييم وهُنا التقييم يتِم بتوفير البيئة المناسِبة للعمَل وليسَ الغرَض من ذلك مُراقبتهم, مرحلة الاعتراف بالجهودِ والتكريم. وأخيرًا تحدَثَت عَن كيفيةِ الاِستِجابة للاتِجاهات في إِدارةِ العمَل التطوُعِي مِن: تحديد الأعمال القصيرة, إِتاحة الفرصة للعمَلِ الجماعِي والمُشترَك, أَخذ الأمور بعين الاعتبار, المرونة في تحديد ساعات العمَل للمُتطوِعين, إِعداد قائمة تتضمن مهام كل لجنة مِن لِجان المُتطوِعين.

وقد شَهِدَت الورشة تفاعلاً كبيرًا بينَ المُبادراتِ التطوُعيةِ والمُدرِبة المتألِقة.

  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram

جائزة رسالة للعمل التطوعي - جمعية تاروت الخيرية - المملكة العربية السعودية

فاكس: 00966318234006 صندوق البريد: 13039 الرمز البريدي: 31991 - الهاتف: 00966138248443

تشغيل الموقع بواسطة وكالة مشكاة للدعاية والإعلان 2020. www.mishkamedia.com