الشرفاء يقدم ورشة الموارِد المالية في المنظمات الغير رِبْحِية


أَقامَت جائِزَةُ رِسالة للعَملِ التطوُعِي وَرْشَتَها الخامِسة في المسارِ التأهيلي للمبادرات الغير ربحية والتي حمَلَت عُنوان: الموارِد المالية في المُنظماتِ الغير ربحية، قدمها المُهندِس السيِد هاشِم الشُرَفا، مساء يوم الجمعة الموافق 15-12-2017م في مُجمع قصر تاروت للأفراح والمُناسبات بِحضور ما يُقارِب 45 شخصًا من مختلَف المُبادراتِ التطوُعِيةِ وعضواتِ الجائِزة.

وَقد بدَأَ الشرَفا حديثهُ الشَيِق عن أَهَمِيَةِ العَمَلِ التطوُعِي والخَوْضِ فِي مَجالاتهِ المُتعدِدةِ مُشيرًا إلى أهميةِ التبرُعِ فِي هذا العَمَل الشريف مُستشهِدًا بالآياتِ الكريمةِ والأحاديث الشريفةِ التي تَصُبُ في هذا المجال.

ثُمَ أشارَ إلى أهَمِ القِطاعاتِ المنتجه في الدولة وهِيَ ثلاثةُ قِطاعات إِذْ لا يمكِن لِواحِدةٍ منها أَنْ تعْمَلَ مُستغنيةً عَنِ الأخرى وهِي: القِطاعاتُ الحكوميةِ، القِطاعاتُ الأهْلِيَةِ، والقِطاعاتُ الخاصة. مجيباً على سؤال لِماذا نحتاج إِلى العَمَلِ التَطَوُعِي؟

والذي شهد تَفاعُلاً كَبيرًا من الحضور حتى توصلوا إلى أنَ العمَل التطُوعِي يسْعى إلى حلِ المشكلات الاجتماعية والقضاء على الفقر، والتكاتف في تطوير المجتمع وتنمية الأفراد وإصلاحهم.

ومن ثَمَ استعرَض أهَم مُعوِقات العمَل التطوُعِي والتِي من أهمِها: ضعف الثقافة بالعمَل التطُوعِي، حصْر عملية التطوُع في أمور مُعينة، عدَم التوافُق بينَ الأمور المُهِمة والعمَل التطوُعِي، ضعف الموارِد المالية.

و تطرق إلى أهمية تنمية الموارد المالية في المؤسسات الغير ربحية ومن ضمن ما ذكره: مواكبةُ العصر الحديث من حيث التقدم والازدهار .

ثم أدلى بمقدمات هامة ينبغي توفرها في المؤسسات الغير ربحية وكان أبرزها أن يكون مجلس إدارة المبادرة جدير بالعمل والثِقة، أن تكون المؤسسة تحت مظلة رسمية، وجود مركز إعلامي ذي مهنية عالية، أن يعمل المجلس على خطة استراتيجية، وجود قاعدة بيانات ووسائل اتصال للداعمين،

وركَز المُدرِب في حَديثهِ عَن أهَم وأبرَز الصِفات الجذابة التي ينبغِي توفرها في المُتطوِع لِجذب الداعمين له ومن أبرزها: أَنْ يكون هذا المُتطوِع لديهِ تاريخ زاخِر بالإِنجازات والإخلاص، أن يتعامَل باحترافيةٍ مَع الجميع، أن تكون لَديهِ القُدرة على التحدُث بطلاقة، أن يكون قادِرا على التواصُل المستمِر مَع الداعمين، لديهِ مهارات تواصُل فعال، أن يعمل بانسجام مَع فريق العمَل، لديهِ لوائِح وقوانين يستشهِد بها.

ثم تحدث الشرفا عن الدعاية ومصادر الجوائز والمسابقات والاشتراكات العضوية والاجتماعية مُبينًا أن هذهِ الأمور هِي أهَم مصادِر التمويل.

و تطرق إلى خطوات جذب المتبرعين وهِي: أن يكون المتحدث ثقة، وضوح الخطة المدروسة، التعرف على المتبرعين عن قرب، توجيه الرسالة بالود والإخلاص، التعبير عن الحاجة المالية بطريقة إنسانية، الطلب بدقة ماذا تريد من الداعمين، تكرار الرسالة، اجعل طلبك مناسبًا، إعطاء المتبرع حقوقه، العلم بأهداف المؤسسة، أخذ المتبرع حقه من الشكر والتكريم، التأكد من المعلومات بطريقة قانونية، حرية السؤال بطريقة موثوقة.

وفي نِهاية المَطاف أوصى السيِد الشرفا بتفعيل اليوم العالمِي للتطوع والمُتطوِعين لِما لهُما من أهمية كبيرة.

وأخيرًا كُرِمَ الأستاذ هاشِم من قبِلَ الجائِزة نظيرَ جهودهِ المبذولة وعطائهِ الغير محدود.