آل محمد حسين في " مقدمة في التخطيط الاستراتيجي "


إِنَ مَشاكِلَ اليَوْمِ هِي نِتاج قرارات اُتُخِذَت بِالأَمْسِ.

بهذهِ العِبارة بَدأَ الأُستاذ عبد الله آل محمَد حسين ورشة مُقدمة في التخطيط الاستِراتِيجِي في: 12-12-2017م بِمُجمَع صالات قصر تاروت .

وقَدِ اِتَسَمَت الوَرْشَةُ بِالحِواريَةِ الغنيةِ بالإِثراءاتِ المعلوماتِية، وفيها أشارَ إلى بَعْض المفاهيم المُهِمة بالتخطيط واستهلها بِمفهوم الاستِراتِيجية الذِي يعنِي: ذلك الشامِل، الحَيَوِي، والذي لهُ أثَرٌ كبيرٌ، إِذْ يُحدِثُ تغييرًا مَلْموسًا في الناسِ.

وقَد عرجَ آل محمَد حسين على مفهوم الإِدارة وَقَد عرفها على أَنَها: عملية إنسانية اجتماعية مستمرة تعمَل على استغلال واستثمار الموارِد المُتاحة استغلالاً أمثل.

وذلك باستخدام وظائفها "التخطيط، التنظيم، القِيادة والتوجيه والإشراف، التقويم، حل المشكلات واتخاذ القرار" .

وذلك لتحقيق الهدف المنوط بالمنظمة.

ومِنَ الإِدارةِ اِىْتقَلَ إلى التخطيط الذِي هو وظيفةٌ إدارية والتي من خلالها تُتَخذ قرارات آنية لكي نُحدِث تغييرًا في المُستقبل أو قد نحقق هدفًا في المستقبل.

ومِن ثَمَ اِسْتَعْرَضَ أَهَم الخطوات الخاصة للتخطيط العادِي وجاءَت وِفْقَ الآتِي: تحديد الموضوع وتدوينه, تَشْخِيص الوضع الراهِن الخاص بهذا الموضوع, تحديد المُشكِلات والانحرافات التي يعانِي منها الموضوع "مَع تحديد أوليات المُشكِلات", تحديد الأهداف, تحديد البدائِل والمفاضلة بينها واختيار الأمثل.

وقَد أَشادَ بِأَهميةِ التخطيطِ الاستراتيجي مُبيِنًا أنهُ ذلك النوع من التَخطيط المُهِم جدًا الذي يُؤدى على مستوى القيادة العليا في المنظمة والذي يشمَل كافة أجزاء المنظمة المبنِي على التحليل الاِستِراتِيجِي للمنظمة الذي يهدف إلى إِحداث تغيير جوهرِي وجذرِي لمستقبل المنظمة "للمستقبل البعيد" بحيثُ إِنَ أي خطة تقل عن خمس سنوات لا تعتبر خطة استراتيجية.

خِتامًا أشارَ إلى أبرَز مراحِل التخطيط الاستِراتِيجِي والتي تُعَد من أهم المُجريات لإِعداد أي خطة استراتِيجية وهِي:

مرحلة تكوين الفريق وتُسمى مرحلة فريق التخطيط للتخطيط وتسمى المرحلة التنظيمية للخطة الاستراتيجية ويشترطُ فيها تحديد مهام هذا الفريق تحديدًا دقيقًا, وضع الأسس والمُقترحات والمبادِئ, مرحلة التحليل الاستِراتِيجِي لدراسة الوضع الراهِن والمُستقبلِي للمنظمة باستخدام الوسائِل والأدوات المعروفة في علم الإدارة وعلم التخطيط الاستراتيجي وعلم الجودة من قبِيل"swot" وغيرها الكثير من الأمور التي تخدِم في مجال التخطيط الاستراتيجي, وضع قواعِد البيانات والمعلومات , وضع القضايا الاستراتيجية وهي مجالات العمَل الرئيسة للمنظمة, تحديد القيَم والرؤية والرِسالة للمنظمة.

وفي نهاية الورشة كُرِمَ الأستاذ عبد الله آل محمَد حسين من قِبَل الجائِزة على جهودهِ المُباركة..