آل مهنا يرشد إلى معايير الجودة الاحترافية في المشاريع التطوعية


أكد اختصاصي التربية الخاصة ورعاية الموهوبين حسين آل مهنا على أهمية الجودة العملية وباحترافية استثمار الموارد البشرية والمادية، التي تفعل الأفكار الإبداعية، بكفاءة عالية، في سبيل نيل رضا المستفيدين داخل المنشأة وخارجها، والتي تعمل خمس ركائز تقود للنجاح وهي؛ التخطيط، التنظيم ، إعداد الأفراد، التوجيه والمتابعة ومن ثم التقييم.

جاء ذلك في ورشة العمل “إدارة الجودة الشاملة”، للمدرب حسين آل مهنا، ضمن البرنامج التأهيلي لبرنامج رسالة للعمل التطوعي للنسخة الرابعة، يوم أمس الأحد 11ديسمبر 2017م، وتستمر على مدى يومين متتالين، وبحضور 30 من المرشحين والمرشحات لبرنامج رسالة وعدد من الأعضاء .

ولجأ المدرب لأسلوب التعلم النشط في طرح ومناقشة المحاور الرئيسية، ومحاولة الاستشهاد بالمبادرات المرشحة للبرنامج والوقوف على كيف يمكن تطويرها وبجودة عالية واحترافية، مع اقتراح بعض المبادرات التي يحتاج لها المجتمع، وتكون مغيبة قيمتها كأفكار عند البعض، أو كيف يتم تنفيذها لدى البعض الآخر.

وقدم عدة نظريات وتعريفات علمية لمفهوم الجودة، التي أسسها “ويليام إدوارد ديمنغ”، منوهًا بأن أغلبها تتمحور حول مفهوم إتقان العمل بامتياز، وتتميز بتقديم الخدمة، لتحقيق رضا المستفيد قبل أن يتوقعه.

وأرشد الاختصاصي إلى كيفية تتحقق الجودة التي تكون بالتطوير وتحسين مراحلها بناءً على معايير عملية، التفتيش، ضبط الجودة، ضمان الجودة، الجودة الشاملة، مع ضرورة التميز والإبداع.