رسالة تكشف عن الفرق العشر المتأهلة


عُقد يوم الثلاثاء 24/8/1437 الموافق 31/5/2016 اجتماع استشاري بين لجنة التحكيم والفرق المتأهلة في جائزة رسالة التابعة لجمعية تاروت الخيرية ، والذي كان في منزل عضوة التحكيم غالية المحروس والتي حرصت على حضور جميع الفرق المتأهلة. وبدأ الاجتماع بكلمة موجزة من رئيسة الجائزة دعاء أبوالرحي والتي أوضحت بأن الحفل النهائي سيكون يوم الجمعة القادم 27/8/1437. وأكدت أن طاقم الجائزة على أتم الإستعداد لهذا اليوم حيث أن الجميع يترقب مشاريع جميلة وهادفة من عشر فرق متأهلة وهي رداء المودة ، جماعة المكتبة النسائية ( جماعة السيدة خديجة) ، الهاتف الإستشاري ، اللجنة النسائية المساندة للخدمات التربوية والتعليمية بسيهات (نساندكم ) ، مجموعة كشتة للتصوير الضوئي ، برنامج بسمة الخيري ، ملتقى اقـرأ الثقافي ، جماعة نبض ، قربى ( على خطى الشهيد واحباب محمد لرعاية الايتام. وقدمت شكر خاص لكل الفرق المتأهلة ولجنة التحكيم: فضيلة الفضل ، منى الشافعي ، غالية المحروس ، صباح بوقسمي وفوزية الهاني. وذكرت عضو التحكيم منى الشافعي إن الفرق المتأهلة هي مكسب كبير للمجتمع وإن الهدف الأساسي من الجائزة هو مساندة هذه الفرق ومساعدتها في إعادة بناء مشاريعها بشكل مهني وكيفية إدارتها وإن من أبرز التحديات التي تصادف العمل التطوعي هو الاستدامة وهذا ماتسعى إليه جائزة رسالة للعمل التطوعي ، فالجائزة مدرسة للفرق التطوعية . وأشارت غالية المحروس إلى أن التطوع ليس شهرة وفوز بل هو احساس يُشعر به ، حيث أنه لا يوجد خسارة فالشيء الصغير يتبلور فما كان لله ينمو والأهم من ذلك هو القبول من الله تعالى فوصول الفرق المتأهلة إلى هذه المرحلة هو الفوز بحد ذاته . ثم أشارت فضيلة الفضل إلى السلبيات التي واجهت الفرق التطوعية في النسخ السابقة وكيفية معالجتها بحكم مشاركتها في لجنة التحكيم في النسخ الثلاثة في جائزة رسالة للعمل التطوعي أهم تلك الأشياء: إختيار أفضل متحدثة في الفريق تستطيع إيصال المعلومة بشكل صحيح للجمهور والتركيز في سرد المعلومات، كما شددت على أهمية مواكبة العصر لتحقيق الاستدامة. وتحدثت غالبة المحروس عن تجربتها كرائدة في العمل التطوعي ، وأن الرضا الذي يشعر به الفرد المتطوع هو الجائزة الحقيقية التي ينشدها، وأكدت على أن المشاريع العشرة المتأهلة كلها مشاريع فائزة لأنها استطاعت أن تقدم معايير عالية في خدمة المجتمع وتصل للمرحلة الأخيرة من التنافس . واختتمت الاجتماع دعاء أبوالرحي بقولها إن الخوف من تقليد الاخرين لأفكارنا قد يحد من انتشار الفكرة وتكرار المشاريع التي تسد نفس الحاجة لدى المجتمع شيء موجود وحتمي وعلى كل فريق أن يفرض تميزه ويتعلم كيف يعقد شراكات تخدمه. فلو لم يكن المشروع ناجحاً لما قلدّه الناس ، فالإقدام على عمل تطوعي إجتماعي خيري هو الفوز والنجاح.

  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram

جائزة رسالة للعمل التطوعي - جمعية تاروت الخيرية - المملكة العربية السعودية

فاكس: 00966318234006 صندوق البريد: 13039 الرمز البريدي: 31991 - الهاتف: 00966138248443

تشغيل الموقع بواسطة وكالة مشكاة للدعاية والإعلان 2020. www.mishkamedia.com