عن جائزة رسالة أحدثكم!


أ. صلاح ال مطر- 04 ديسمبر 2020

جائزة رسالة للعمل التطوعي، مبادرة راعية وحاضنة لمبادرات العمل التطوعي، وتعمل تحت مظلة جمعية تاروت الخيرية للخدمات الاجتماعية. قامت ونهضت على سواعد سيدات رائدات ومحبات للعمل التطوعي وبإيمان ورغبة منهن لتطوير وتأصيل ودعم هذا الرافد التنموي للرقي المجتمعي.


فانطلقت خلال الفترة الماضية نسختها الخامسة، ووجهت بوصلتها لكل مناطق المملكة وكل أرجاء وطننا الغالي، ووجهت الدعوة لجميع المبادرات التطوعية وبعنوان ( مبادرات الأزمات ) ودعت الجهات الخيرية والجمعيات والجهات التطوعية والجهات الغير ربحية للمشاركة في التنافس على نيل أحدى جوائزها.


ولم تنطلق جائزة رسالة من غير وضع أساسات لانطلاقتها، فوضعت رؤية ورسالة وقيم وأهداف، وبحسب دليل الجائزة

* رؤيتها - تنمیۀ المجتمــع عبر إرساء دعائم العمل التطوعی الذي تقدمه مؤسسات المجتمع المدنی الرسمیۀ واللجان الأهلیۀ.

*ورسالتها - تشجیع الإسهامات التطوعیۀ فی مجالات التنمیۀ الاجتماعیۀ والثقافیۀ والفنیۀ والبیئیۀ والعلمیۀ والمعرفیۀ المختلفۀ.

* وقيمها - نؤمن بالأصالۀ والاحترافیۀ فی العمل و مشارکۀ المعرفۀ.


ولها أهداف رائعة جداً تسعى دائماً وبعمل إحترافي مؤسساتي متقن لتحقيقها ومن أهم أهدافها:

- تمکین العمل الغیر ربحی والوعی بأسسه وأرکانه.

- تحقیق مفهوم الوحدة والتکامل فی العمل الاجتماعی من خلال التواصل وتبادل الخبرات بین اللجان التطوعیۀ.

- تقدیر المواهب والکفاءات المتمیزة.

- بث روح التحدي لخلق منافسۀ إیجابیۀ بین المشارکین.


واستقطبت جائزة رسالة الكفاءات لإدارتها والنهوض بها وطورت باستمرار من أداءها خلال نسخها السابقة، وعملت على تدعيم الايجابيات وتحسين السلبيات، واستمعت للآراء والمقترحات، كل ذلك من إيمان جائزة رسالة برسالتها والسعي لتحقيق أهدافها وتطلعاتها وفرص التحسين والتطوير من عملها.


وأوضحت للفرق المتقدمة بأن الهدف الأساس ليس فقط لنيل الجائزة، بل لزيادة فرص تمكين ودعم الأعمال التطوعية، وكون الجائزة بادرة تشجيعية وداعمة ومساندة للأعمال والفرق والمبادرات التطوعية ولإبرازها.


وحرصت على تقديم الدعم للفرق سواء على مستوى التدريب وإكساب المتطوعين أهم المهارات في العمل التطوعي وآلياته، بتقديم حزمة من البرامج التدريبية للفرق المتقدمة وأعضاءها، وكذلك على مستوى تقديم المشورة.


واستقطبت محكمين أصحاب خبرات وقدرات عملية، ومن حملة المؤهلات العلمية والأكاديمية متنوعي التخصصات، ومن مختلف مناطق المملكة، واجتمعوا ليكونوا أعضاء لجنة التحكيم، من أجل تحقيق مبدأ النزاهة والعدل والحيادية، بين جميع الفرق المتنافسة لنيل أحدى جوائز رسالة وتحقيق مراكز متقدمة.


وخلال هذا النسخة ( الخامسة ) تقدمت الفرق ورشحت نفسها، وتحقق المؤمول والمتوقع وترشحت الفرق التطوعية من جميع أنحاء الوطن من العاصمة الرياض ومنطقة القصيم ومن عروس البحر الأحمر جدة والطائف ومكة المكرمة والمدينة المنورة ومن الجنوب السعودي ولغاية الحدود الشمالية ومن سواحلها الشرقية وواحة الأحساء.


شكلت هذه الفرق معاني اللحمة الوطنية وبتنوع مناطقي وبتوحد بالنسبج الوطني، ورسمت لوحة ملونة زاهية بألوان الوطن وجمعتهم جائزة رسالة. فهل كنا نسمع أين تقع طلعة التمياط او منطقة ابا الورود. نعم هذه أسماء بلدات من وطننا الغالي، وهي من ضمن الفرق المتقدمة للجائزة، وبفضل جائزة رسالة تعرف المطلعين والمتابعين على هذه المناطق.


وآخيراً نقدم كل الشكر والتقدير والامتنان، وبكل فخر نعتز بكم ( جائزة رسالة ) متمنين لكم المزيد من التقدم والتميز ومثمنين لكم جهودكم الرائعة. وتحية إكبار وإعتزاز لجميع الفرق المتقدمة ولجميع أعضاءها، فكل مساعيكم مشكورة، والجميع رابح مع جائزة رسالة، مهما كانت النتائج النهائية وترتيب الفرق، والتي شارف الإعلان عن الفائزين بها قريباً.


وتحياتنا لكم

صلاح محمد آل مطر

4/12/2020


المصدر: القطيف اليوم

  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram

جائزة رسالة للعمل التطوعي - جمعية تاروت الخيرية - المملكة العربية السعودية

فاكس: 00966318234006 صندوق البريد: 13039 الرمز البريدي: 31991 - الهاتف: 00966138248443

تشغيل الموقع بواسطة وكالة مشكاة للدعاية والإعلان 2020. www.mishkamedia.com