بعيدًا عن الفوز .. أو الخسارة!


حسين آل ابراهيم - 05 ديسمبر 2020

كتبت هذه الأسطر في فجر اليوم العالمي للتطوع وهو يوم إعلان نتائج النسخة الخامسة من جائزة رسالة، أي قبل أن تظهر النتائج وكنت متعمدًا في ذلك لكي اكتبها بحيادية أكثر دون تأثير نشوة الفوز، أو آهات الخسارة ( مع أن الكل فائز ولا خاسر بيننا ).


صحيح الكل فائز ، لكن لنكن واقعيين من يعلن عنه فائز تكون له مشاعر تختلف عن مشاعر من لم يفز والأمر نسبي في هذا المجال من شخص لآخر لكنها الطبيعة البشرية مهما حاولنا اظهار عكسها ..


وددت أن أشيد بهذه البادرة الطيبة في فكرتها ومضمونها ونية القائمين عليها. إن الخدمات التي تقدمها جائزة رسالة للمجتمع بل للوطن لهي خدمات جليلة في تحفيز ثقافة العمل التطوعي الفردي والجمعي .


مسار التدريب الهادف - ثقافة التخطيط الاستراتيجي - الحياد في التحكيم - روح العمل والمبادرة - تعارف أبناء الوطن وتكاتفهم لخدمة الناس كلها أهداف تحققت بلاشك ولا شبهه.


الجدير بالذكر أن فريق الجائزة في معظمه منذ الانطلاقة نسائي متخصص في العمل التطوعي يسعى ليطور ويتطور. بكل فخر نقدر عاليًا هذه الجهود التي تبذل من أجل إنجاح الغير وبلا شك هذا هو النجاح الحقيقي.


طبعًا مشاعر الفوز أو الخسارة .. لا تمنعنا من قول الحقيقة والانصاف لهذه الهمم العالية.


بوركت كل الجهود ، بورك العطاء ، دمتم رمزًا ومنارًا للعمل التطوعي في منطقتنا ولكم من فريقنا كل التحايا في اليوم العالمي للتطوع . للمعلومية هذه المشاركة الثانية لفريقنا في هذه الجائزة وشعورنا هو الفخر بالمشاركة طبعا بعيدًا عن الفوز أو الخسارة.


حسين آل إبراهيم

قائد مبادرة بنك دم الايدي الزكية - صفوى